๑۩۞۩ منتديات مدينة الشمس التعليمية ۩۞۩๑


๑۩۞۩ علم . معرفة . ابداع ۩۞۩๑
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا و سهلا بكل رواد و اعضاء و زوار منتديات مدينة الشمس التعليمية

شاطر | 
 

 مرحبا بشهر التوبة و الغفران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير
avatar

عمله في المنتدى : مدير منتديات مدينة الشمس التعليمية
عدد المساهمات : 374
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
الموقع : www.dadikacem.3oloum.com

مُساهمةموضوع: مرحبا بشهر التوبة و الغفران   الأحد 08 أغسطس 2010, 1:35 pm

من منن الله وكرمه علي الأمة الإسلامية أن منحها شهرا فيه ليلة خير من ألف شهر‏,‏ شهرا يحمل عبق الجنة وريحها‏,‏ شهرا ميزه الله عن باقي شهور السنة بإنزال القرآن فيه وفريضة صيامه علي المسلمين‏.

واختصه بفضائل وبركات لا توجد في غيره من الشهور‏,‏ ليكون محلا للسبق ونيل أعلي الدرجات‏,‏ وتدارك الفائت من الأعمال والأوقات‏,‏ قال تعالي‏‏ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه‏)(‏ البقرة‏:185).‏
وقد اختص الله عز وجل شهر رمضان من بين الشهور بإنزال القرآن الكريم فيه‏,‏ وهو المعجزة الخالدة الدالة علي نبوته صلي الله عليه وسلم علي مر الزمان‏,‏ الجامعة للقوانين المنظمة للكون‏,‏ الصالحة للتطبيق في كل زمان ومكان‏,‏ فكان حريا بأن يشرف به الزمان الذي ميزه الله وخصه بإنزاله فيه‏,‏ كما اختار الله تعالي هذا الشهر لإنزال القرآن فيه اختاره أيضا لإنزال غيره من الكتب المقدسة السابقة عليه‏,‏ فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم‏:‏ أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان‏,‏ وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان‏,‏ والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان‏,‏ وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان‏(‏ رواه أحمد‏:107/4),‏ قال الحافظ ابن حجر‏:‏ يحتمل أن تكون ليلة القدر في تلك السنة كانت تلك الليلة فأنزل فيها جملة إلي سماء الدنيا‏,‏ ثم أنزل في اليوم الرابع والعشرين إلي الأرض أول سورة العلق‏.(‏ فتح الباري‏5/9)‏
وفضل شهر رمضان بين سائر الشهور كفضل سيدنا يوسف عليه السلام بين إخوته‏,‏ فكما كان يوسف أحب الأولاد إلي يعقوب عليه السلام كذلك رمضان أحب الشهور إلي علام الغيوب‏,‏ وإن كان في يوسف من الحلم والعفو ما غمر به جفاء أخوته فقال‏‏ لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم‏)(‏ يوسف‏:52)‏ فكذلك شهر رمضان فيه من الرأفة والبركات والنعم والخيرات والعتق من النيران والغفران ما يربو علي بقية شهور العام‏.‏
لما لشهر رمضان من منزلة عظيمة‏,‏ فحقيق أن يحتفي الكون كله له‏,‏ ففيه تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر‏,‏ وهو ما فسر به قول الرسول صلي الله عليه وسلم‏::‏ اذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين‏(‏ رواه مسلم‏:758/2)‏ وفي ذلك إشارة إلي بركة الشهر وما يرجي للعامل فيه من الخير‏,‏ وأن العمل فيه يؤدي إلي الجنة‏,‏ كما يكثر فيه التجاوز عن الذنوب وغفرانها‏,‏ فضلا عما اختص الله عز وجل ليالي شهر رمضان كلها بكثرة الصلات الربانية والنفحات الإلهية‏,‏ ففي الليل تسري طاقات الأنوار التي يتجلي بها الله علي خلقه‏.‏
ونظرا لما اختص الله تعالي به هذا الشهر الجليل من الكرامات والبركات والنفحات وتنزل الرحمات وكثرة التجليات‏,‏ فقد حث فيه علي فعل كثير من المستحبات التي يتأكد فعلها في رمضان‏,‏ ويعظم أجرها فيه أكثر مما لو أديت في غيره‏,‏ وأول هذه المستحبات‏:‏ المداومة علي ملازمة القرآن وكثرة تلاوته خاصة في الليل‏,‏ قال تعالي‏‏ إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا‏)(‏ المزمل‏:6)‏ وناشئة الليل هي تلك النفوس التي يربيها الليل وينشئها علي قرآنه‏,‏ وهي تلك الواردات الروحية والخواطر النورانية التي تنكشف في ظلمة الليل‏,‏ فتلك النفوس الصادقة التي تربت علي أنوار القرآن الليلية هي أعظم ثباتا وتأثيرا‏,‏ وأكثر إدراكا في وعيها‏,‏ وأكبر نجاحا في سعيها‏,‏ وأشد اتساقا وانسجاما مع صاحبها‏,‏ وهذا الانسجام يحصل بين القلب واللسان والجوارح عند قراءة القرآن‏,‏ كما يحصل أيضا التوافق بين الأمر الشرعي بالقراءة ليلا وبين الأمر الكوني في نزول القرآن ليلا‏,‏ فكلما كانت قراءة المسلم للقرآن بالليل زاد اتساقه مع الكون‏,‏ ويتضاعف هذا الاتساق بالقراءة في رمضان‏.‏
ومن أعظم الأعمال التي يثاب عليها المسلم في رمضان الصدقة‏,‏ فهي عظيمة البركة علي صاحبها وعلي كل من يسهم فيها بوجه ما‏,‏ فيعمهم الثواب والخير وإن قلت أياديهم فيها‏,‏ فالتوسعة علي الفقراء في رمضان مطلوبة‏,‏ إذ لما كثرت العطايا الربانية والمنن الإلهية‏,‏ وازداد سطوع الأنوار القرآنية في هذا الشهر‏,‏ عظم الباعث علي الجود‏,‏ لذا فقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم أجود الناس بالخير‏,‏ وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل‏,‏ وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن‏,‏ فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان صلي الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة‏(‏ رواه البخاري‏:672/2),‏ والريح المرسلة خيرها بلا حدود‏,‏ يعم القريب والبعيد‏,‏ فلا يقتصر علي فرد دون فرد أو جماعة دون جماعة‏,‏ وهذا كان خلق النبي صلي الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشي الفقر‏.‏
وكذلك المؤمن الذي يقتدي بالنبي صلي الله عليه وسلم في رمضان يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة ويرق للضعفاء‏,‏ ويجود بما في يده ويطلق لها العنان في الإنفاق‏,‏ فقد سئل النبي صلي الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال‏:‏ صدقة في رمضان‏(‏ رواه الترمذي‏:51/3).‏
ولفضل هذا الشهر العظيم وعموم الرحمة فيه وكثرة المدن التي يمنها الله تعالي علي الأمة الإسلامية‏,‏ فمن ـ حقنا أن نهنيء بعضنا بعضا بقدومه‏,‏ والتهنئة‏(‏ بالأعياد والشهور المباركة والمناسبات السعيدة مشروعة ومندوب إليها‏,‏ قال تعالي‏‏ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون‏)(‏ يونس‏:58),‏ والتهنة مظهر من مظاهر الفرح‏,‏ وكان النبي صلي الله عليه وسلم يهنيء أصحابه بقدوم شهر رمضان‏,‏ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ كان الرسول يبشر أصحابه ويقول‏:‏ أتاكم رمضان‏,‏ شهر مبارك‏(‏ رواه النسائي‏:129/4),‏ فكل عام والأمة العربية والإسلامية بخير ويمن وبركات‏




*******************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dadikacem.3oloum.com
 
مرحبا بشهر التوبة و الغفران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑۩۞۩ منتديات مدينة الشمس التعليمية ۩۞۩๑  :: القسم الاسلامي :: رمضان كريم-
انتقل الى: